في صباح يوم خريفي، كانت آمنة تجلس على مكتبها الصغير، تحاول قراءة جملة بسيطة. كانت تقرأ حرفاً حرفاً، تتعب، ثم تعيد المحاولة. نظرت إليّ بعيون متعبة وقالت: "ماما، ليه الكلمات طويلة كده؟ أنا تعبانة."
في تلك اللحظة، تذكرت ملفاً كنت قد حملته من قبل: "مشروع انطلاق لتعزيز مهارات القراءة والكتابة للصف الثاني الابتدائي". فتحته وبدأت أقرأ. ومنذ ذلك اليوم، تغير كل شيء.
لم يكن مجرد ملف عادي. كان رحلة متكاملة من 9 وحدات، تأخذ الطفل بيده من الحروف البسيطة إلى النصوص الطويلة، مروراً بالكلمات والجمل والمهارات اللغوية. كان النور الذي أضاء طريق آمنة وصلاح، والبوصلة التي وجهتني في رحلتي المهنية مع طلابي.
اليوم، سأروي لكم قصتي الكاملة مع هذا المشروع العظيم. قصة بدأت بالتعب وانتهت بالانطلاق.
آمنة كانت تتعثر في قراءة الكلمات الثلاثية. كلمة "كَتَبَ" كانت تقرأها "ك... ت... ب" متقطعة.
بدأت معها من الوحدة الأولى (كلمات من ثلاثة أحرف). الصفحة 16 كانت نقطة البداية. طلبت منها أن تقرأ "قرأ". بدأت: "ق... ر... أ...".
قلت: "حاولي تدمج الحروف. قَرْ... أَ... قَرَأَ". جربت مرة، مرتين، ثلاث مرات. في المرة الرابعة، قالت: "قَرَأَ!" صرخت من الفرحة.
التحدي الأكبر: المقطع الساكن
عندما وصلنا إلى المقطع الساكن (الصفحة 23-24)، واجه آمنة تحدياً جديداً. كلمة "قُفْل" كانت صعبة عليها. كانت تقرأها "قُ... فْ... ل" ولا تفهم كيف تدمجها.
استخدمت معها تقنية اليد:
في الوحدة الثالثة (الجمل القصيرة، ص47-52)، جاء اليوم الذي لن أنساه. طلبت من آمنة قراءة جملة "أحب أمي". قرأتها بطلاقة: "أُحِبُّ أُمِّي".
نظرت إليّ وابتسمت وقالت: "ماما، أنا بحبك أوي!"
منذ ذلك اليوم، أصبحت القراءة متعة لآمنة، وليس واجباً.
آمنة اليوم
اليوم، آمنة في الصف الرابع الابتدائي. تقرأ الروايات القصيرة بنفسها، وتحب القراءة الجهرية في الفصل. معلمتها تقول: "آمنة من أفضل القارئات في الفصل".
كل ذلك بدأ بـمشروع انطلاق الذي أخذها من الكلمات الثلاثية إلى النصوص الطويلة.
صلاح كان عمره 5 سنوات عندما بدأ مع المشروع. كان لا يزال يتعرف على الحروف. بدأنا من صفحة مراجعة الحروف (ص14). كل يوم، كان يقرأ 5 حروف ويكتبها.
التحدي: التفريق بين التاء المربوطة والتاء المفتوحة
عندما وصلنا إلى الوحدة السادسة (ص89-90)، كانت أكبر تحدّ. كان صلاح يكتب "مدرست" بدون تاء مربوطة، ويكتب "ذهبة" بدلاً من "ذهبت".
استخدمت معه قاعدة التاءات:
🟢 التاء المربوطة (ة): تأتي في آخر الأسماء، ننطقها "ه" عند الوقف (مدرسة)
🔴 التاء المفتوحة (ت): تأتي في آخر الأفعال، ننطقها "ت" دائماً (ذهبت)
🔵 الهاء (ه): تأتي في الضمائر (كتابه)
كررنا التدريبات في الصفحة 90. بعد أسبوعين، أتقن الفرق.
الإنجاز: قراءة النصوص الطويلة
عندما وصل إلى الوحدة الثامنة، قرأ نص "الحاسوب" (ص110-113) بطلاقة. كان يقرأ الجمل الطويلة دون توقف.
في أحد الأيام، قرأ نص "الرسول قدوتي" وعلق: "يعني لازم أكون صادق زي الرسول!" تأثرت كثيراً.
صلاح اليوم
اليوم، صلاح في الصف الثالث الابتدائي. يقرأ القرآن الكريم بشكل جيد، ويشارك في مسابقات القراءة. يحب قراءة القصص قبل النوم.
قصة سلمان (6 سنوات)
سلمان كان يعاني من ضعف شديد في القراءة. لا يستطيع قراءة أي كلمة. بدأت معه من الوحدة الأولى. كل يوم، كنا نقرأ 5 كلمات. في البداية، كان يقرأ حرفاً حرفاً. بعد شهر، بدأ يقرأ كلمات كاملة. بعد 3 أشهر، كان يقرأ الجمل القصيرة. أمه اتصلت بي باكية: "سلمان قرأ جملة بنفسه لأول مرة!"
قصة ليلى (5 سنوات)
ليلى كانت خجولة جداً ولا تشارك في الفصل. عندما بدأنا نصوص الوحدة الخامسة (النصوص القصيرة)، طلبت منها أن تقرأ نص "الزائرات". قرأته بصوت هادئ. شجعتها وقلت: "صوتك جميل، ارفعيه شوية". في المرة الثانية، قرأت بصوت أعلى. أصبحت ليلى من أكثر المشاركات في حصة القراءة.
قصة عمر (6 سنوات)
عمر كان يكتب الحروف بشكل عشوائي ولا يراعي موقع الحرف من الكلمة. صفحات مراجعة الحروف (ص14) كانت الحل السحري. كل يوم، كان يعيد كتابة الحروف في أشكالها المختلفة (أول الكلمة، وسطها، آخرها). بعد شهر، أصبحت كتابته منظمة وجميلة.
السبب: عدم إتقان المقطع الساكن والمدود.
الحل من المشروع:
الوحدة الأولى: المقطع الساكن (ص23-24)
الوحدة الرابعة: حروف المد (ص64)
تدريبات يومية على دمج الحروف
التحدي الثاني: الطفل يخلط بين التاء المربوطة والمفتوحة والهاء
السبب: عدم فهم موقع كل نوع.
الحل من المشروع:
الوحدة السادسة (ص89-90): شرح وتدريبات مركزة
قاعدة: (الأسماء ← تاء مربوطة، الأفعال ← تاء مفتوحة، الضمائر ← هاء)
التحدي الثالث: الطفل لا يفرق بين اللام الشمسية والقمرية
السبب: صعوبة تذكر الحروف.
الحل من المشروع:
الوحدة الخامسة (ص73-74): جدول حروف اللام الشمسية (14 حرفاً) واللام القمرية (14 حرفاً)
أغنية: "الشمس تشرق فلا تنطق اللام، والقمر يضيء فننطق اللام"
التحدي الرابع: الطفل يقرأ بصعوبة ويتعب بسرعة
السبب: نصوص أطول من مستواه.
الحل:
التدرج البطيء: كلمات ← جمل قصيرة ← جمل طويلة ← نصوص قصيرة ← نصوص طويلة
الرجوع إلى مستوى أسهل عند التعب
ج: المشروع مصمم للصف الثاني الابتدائي (7-8 سنوات). لكن يمكن استخدامه مع:
الأطفال المتقدمين في عمر 6 سنوات (رياض أطفال المستوى الثالث)
الأطفال المتأخرين في عمر 9-10 سنوات (لعلاج الفاقد التعليمي)
س: كم يستغرق إكمال المشروع؟
ج: 9 أسابيع (وحدة واحدة كل أسبوع). هذا في الحالة المثالية. يمكن التمدد إلى 12 أسبوعاً حسب مستوى الطفل.
س: كيف أعرف أن طفلي جاهز للانتقال إلى الوحدة التالية؟
ج: علامات الجاهزية:
✅ يقرأ 90% من كلمات الوحدة الحالية بطلاقة
✅ يجيب على أسئلة الفهم بشكل صحيح
✅ يكتب الكلمات الأساسية بشكل صحيح
✅ لا يظهر إحباطاً أو تعباً شديداً
س: هل المشروع مناسب للأطفال ذوي صعوبات التعلم؟
ج: نعم، جداً. المشروع صمم أصلاً لمعالجة الفاقد التعليمي وتعزيز المهارات. التدرج البطيء والتكرار والتقييم المستمر يجعله مناسباً للأطفال ذوي صعوبات التعلم.
س: كيف أستخدم المشروع في البيت؟
ج:
ج:
ج:
أكتب هذه الكلمات وقلبي مليء بالعاطفة والامتنان. لقد كانت رحلتي مع مشروع انطلاق طويلة، مليئة بالتحديات، لكنها كانت أيضاً مليئة بلحظات لا تنسى.
أتذكر آمنة وهي تقول: "ماما، ليه الكلمات طويلة كده؟ أنا تعبانة". وأتذكرها اليوم وهي تقرأ القصص بنفسها وتطلب المزيد.
أتذكر صلاح وهو يخلط بين التاءات والهاء، وأتذكره اليوم وهو يكتب بشكل صحيح ويقرأ بطلاقة.
أتذكر طلابي الذين كانوا يخافون من القراءة، ثم أصبحوا يتسابقون لقراءة النصوص.
كل ذلك بدأ بمشروع انطلاق. مشروع لم يكن مجرد ملف، بل كان رحلة تنقل الطفل من الظلمات إلى النور، من التعب إلى الطلاقة، من "لا أستطيع" إلى "أنا قادر".
أشكر وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية على هذا العمل العظيم. وأشكر كل معلمة وأم ستستخدم هذا المشروع مع أطفالها.
في تلك اللحظة، تذكرت ملفاً كنت قد حملته من قبل: "مشروع انطلاق لتعزيز مهارات القراءة والكتابة للصف الثاني الابتدائي". فتحته وبدأت أقرأ. ومنذ ذلك اليوم، تغير كل شيء.
لم يكن مجرد ملف عادي. كان رحلة متكاملة من 9 وحدات، تأخذ الطفل بيده من الحروف البسيطة إلى النصوص الطويلة، مروراً بالكلمات والجمل والمهارات اللغوية. كان النور الذي أضاء طريق آمنة وصلاح، والبوصلة التي وجهتني في رحلتي المهنية مع طلابي.
اليوم، سأروي لكم قصتي الكاملة مع هذا المشروع العظيم. قصة بدأت بالتعب وانتهت بالانطلاق.
فحص وتحليل ملف "مشروع انطلاق"
هذا المشروع الرائع، الصادر عن وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية، هو بمثابة منهج متكامل لتعزيز مهارات القراءة والكتابة لدى طلاب الصف الثاني الابتدائي (ومناسب أيضاً لرياض الأطفال المتقدمين والصف الأول). صُمم المشروع بعناية فائقة ليمتد على 9 أسابيع، كل أسبوع مخصص لوحدة متكاملة.رحلة آمنة مع مشروع انطلاق – من التعب إلى الطلاقة
البداية: الكلمات الثلاثية التي كانت طويلةآمنة كانت تتعثر في قراءة الكلمات الثلاثية. كلمة "كَتَبَ" كانت تقرأها "ك... ت... ب" متقطعة.
بدأت معها من الوحدة الأولى (كلمات من ثلاثة أحرف). الصفحة 16 كانت نقطة البداية. طلبت منها أن تقرأ "قرأ". بدأت: "ق... ر... أ...".
قلت: "حاولي تدمج الحروف. قَرْ... أَ... قَرَأَ". جربت مرة، مرتين، ثلاث مرات. في المرة الرابعة، قالت: "قَرَأَ!" صرخت من الفرحة.
التحدي الأكبر: المقطع الساكن
عندما وصلنا إلى المقطع الساكن (الصفحة 23-24)، واجه آمنة تحدياً جديداً. كلمة "قُفْل" كانت صعبة عليها. كانت تقرأها "قُ... فْ... ل" ولا تفهم كيف تدمجها.
استخدمت معها تقنية اليد:
- اليد اليمنى تمثل الحرف المتحرك (قُ)
- اليد اليسرى تمثل الحرف الساكن (فْ)
- ثم أضم اليدين معاً: "قُفْ... لْ... قُفْل"
- بعد أسبوع، أتقنت المقطع الساكن.
في الوحدة الثالثة (الجمل القصيرة، ص47-52)، جاء اليوم الذي لن أنساه. طلبت من آمنة قراءة جملة "أحب أمي". قرأتها بطلاقة: "أُحِبُّ أُمِّي".
نظرت إليّ وابتسمت وقالت: "ماما، أنا بحبك أوي!"
منذ ذلك اليوم، أصبحت القراءة متعة لآمنة، وليس واجباً.
آمنة اليوم
اليوم، آمنة في الصف الرابع الابتدائي. تقرأ الروايات القصيرة بنفسها، وتحب القراءة الجهرية في الفصل. معلمتها تقول: "آمنة من أفضل القارئات في الفصل".
كل ذلك بدأ بـمشروع انطلاق الذي أخذها من الكلمات الثلاثية إلى النصوص الطويلة.
رحلة صلاح – من الحروف إلى النصوص
البداية: مراجعة الحروفصلاح كان عمره 5 سنوات عندما بدأ مع المشروع. كان لا يزال يتعرف على الحروف. بدأنا من صفحة مراجعة الحروف (ص14). كل يوم، كان يقرأ 5 حروف ويكتبها.
التحدي: التفريق بين التاء المربوطة والتاء المفتوحة
عندما وصلنا إلى الوحدة السادسة (ص89-90)، كانت أكبر تحدّ. كان صلاح يكتب "مدرست" بدون تاء مربوطة، ويكتب "ذهبة" بدلاً من "ذهبت".
استخدمت معه قاعدة التاءات:
🟢 التاء المربوطة (ة): تأتي في آخر الأسماء، ننطقها "ه" عند الوقف (مدرسة)
🔴 التاء المفتوحة (ت): تأتي في آخر الأفعال، ننطقها "ت" دائماً (ذهبت)
🔵 الهاء (ه): تأتي في الضمائر (كتابه)
كررنا التدريبات في الصفحة 90. بعد أسبوعين، أتقن الفرق.
الإنجاز: قراءة النصوص الطويلة
عندما وصل إلى الوحدة الثامنة، قرأ نص "الحاسوب" (ص110-113) بطلاقة. كان يقرأ الجمل الطويلة دون توقف.
في أحد الأيام، قرأ نص "الرسول قدوتي" وعلق: "يعني لازم أكون صادق زي الرسول!" تأثرت كثيراً.
صلاح اليوم
اليوم، صلاح في الصف الثالث الابتدائي. يقرأ القرآن الكريم بشكل جيد، ويشارك في مسابقات القراءة. يحب قراءة القصص قبل النوم.
الملف في قاعة رياض الأطفال – قصص الانطلاق
كمعلمة رياض أطفال، استخدمت مشروع انطلاق مع أكثر من 50 طفلاً. إليكم بعض قصص النجاح:قصة سلمان (6 سنوات)
سلمان كان يعاني من ضعف شديد في القراءة. لا يستطيع قراءة أي كلمة. بدأت معه من الوحدة الأولى. كل يوم، كنا نقرأ 5 كلمات. في البداية، كان يقرأ حرفاً حرفاً. بعد شهر، بدأ يقرأ كلمات كاملة. بعد 3 أشهر، كان يقرأ الجمل القصيرة. أمه اتصلت بي باكية: "سلمان قرأ جملة بنفسه لأول مرة!"
قصة ليلى (5 سنوات)
ليلى كانت خجولة جداً ولا تشارك في الفصل. عندما بدأنا نصوص الوحدة الخامسة (النصوص القصيرة)، طلبت منها أن تقرأ نص "الزائرات". قرأته بصوت هادئ. شجعتها وقلت: "صوتك جميل، ارفعيه شوية". في المرة الثانية، قرأت بصوت أعلى. أصبحت ليلى من أكثر المشاركات في حصة القراءة.
قصة عمر (6 سنوات)
عمر كان يكتب الحروف بشكل عشوائي ولا يراعي موقع الحرف من الكلمة. صفحات مراجعة الحروف (ص14) كانت الحل السحري. كل يوم، كان يعيد كتابة الحروف في أشكالها المختلفة (أول الكلمة، وسطها، آخرها). بعد شهر، أصبحت كتابته منظمة وجميلة.
التحديات التي واجهتها وحلولها
التحدي الأول: الطفل يقرأ حرفاً حرفاً ولا يدمجالسبب: عدم إتقان المقطع الساكن والمدود.
الحل من المشروع:
الوحدة الأولى: المقطع الساكن (ص23-24)
الوحدة الرابعة: حروف المد (ص64)
تدريبات يومية على دمج الحروف
التحدي الثاني: الطفل يخلط بين التاء المربوطة والمفتوحة والهاء
السبب: عدم فهم موقع كل نوع.
الحل من المشروع:
الوحدة السادسة (ص89-90): شرح وتدريبات مركزة
قاعدة: (الأسماء ← تاء مربوطة، الأفعال ← تاء مفتوحة، الضمائر ← هاء)
التحدي الثالث: الطفل لا يفرق بين اللام الشمسية والقمرية
السبب: صعوبة تذكر الحروف.
الحل من المشروع:
الوحدة الخامسة (ص73-74): جدول حروف اللام الشمسية (14 حرفاً) واللام القمرية (14 حرفاً)
أغنية: "الشمس تشرق فلا تنطق اللام، والقمر يضيء فننطق اللام"
التحدي الرابع: الطفل يقرأ بصعوبة ويتعب بسرعة
السبب: نصوص أطول من مستواه.
الحل:
التدرج البطيء: كلمات ← جمل قصيرة ← جمل طويلة ← نصوص قصيرة ← نصوص طويلة
الرجوع إلى مستوى أسهل عند التعب
الأسئلة الشائعة
س: ما هو العمر المناسب لمشروع انطلاق؟ج: المشروع مصمم للصف الثاني الابتدائي (7-8 سنوات). لكن يمكن استخدامه مع:
الأطفال المتقدمين في عمر 6 سنوات (رياض أطفال المستوى الثالث)
الأطفال المتأخرين في عمر 9-10 سنوات (لعلاج الفاقد التعليمي)
س: كم يستغرق إكمال المشروع؟
ج: 9 أسابيع (وحدة واحدة كل أسبوع). هذا في الحالة المثالية. يمكن التمدد إلى 12 أسبوعاً حسب مستوى الطفل.
س: كيف أعرف أن طفلي جاهز للانتقال إلى الوحدة التالية؟
ج: علامات الجاهزية:
✅ يقرأ 90% من كلمات الوحدة الحالية بطلاقة
✅ يجيب على أسئلة الفهم بشكل صحيح
✅ يكتب الكلمات الأساسية بشكل صحيح
✅ لا يظهر إحباطاً أو تعباً شديداً
س: هل المشروع مناسب للأطفال ذوي صعوبات التعلم؟
ج: نعم، جداً. المشروع صمم أصلاً لمعالجة الفاقد التعليمي وتعزيز المهارات. التدرج البطيء والتكرار والتقييم المستمر يجعله مناسباً للأطفال ذوي صعوبات التعلم.
س: كيف أستخدم المشروع في البيت؟
ج:
- اطبع الملف أو حمله على جهاز لوحي
- خصص 20-30 دقيقة يومياً
- ابدأ من حيث يناسب مستوى طفلك (ليس بالضرورة من البداية)
- قيّم أداء طفلك باستخدام جداول التقييم في المشروع
ج:
- لا تنتقل إلى الوحدة التالية
- كرر الوحدة الحالية مع أنشطة إضافية
- عد إلى وحدة سابقة لتقوية الأساسيات
- استخدم أنشطة مساعدة (بطاقات، ألعاب)
ج:
- طابعة (لطباعة الملف)
- أقلام رصاص وأقلام تلوين
- كراسة إضافية للكتابة
- بطاقات مساعدة (يمكنك صنعها بنفسك)
ختامًا : عندما ينطلق الطفل من جديد
عزيزتي الأم، عزيزتي المعلمةأكتب هذه الكلمات وقلبي مليء بالعاطفة والامتنان. لقد كانت رحلتي مع مشروع انطلاق طويلة، مليئة بالتحديات، لكنها كانت أيضاً مليئة بلحظات لا تنسى.
أتذكر آمنة وهي تقول: "ماما، ليه الكلمات طويلة كده؟ أنا تعبانة". وأتذكرها اليوم وهي تقرأ القصص بنفسها وتطلب المزيد.
أتذكر صلاح وهو يخلط بين التاءات والهاء، وأتذكره اليوم وهو يكتب بشكل صحيح ويقرأ بطلاقة.
أتذكر طلابي الذين كانوا يخافون من القراءة، ثم أصبحوا يتسابقون لقراءة النصوص.
كل ذلك بدأ بمشروع انطلاق. مشروع لم يكن مجرد ملف، بل كان رحلة تنقل الطفل من الظلمات إلى النور، من التعب إلى الطلاقة، من "لا أستطيع" إلى "أنا قادر".
أشكر وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية على هذا العمل العظيم. وأشكر كل معلمة وأم ستستخدم هذا المشروع مع أطفالها.

شاركونا تجاربكم