كانت آمنة في الصف الأول الابتدائي. كانت تعرف بعض الحروف، لكنها كانت تقرأ بصعوبة كبيرة. تقرأ حرفاً حرفاً، تتعب، ثم تنظر إليّ بعيون حزينة وتقول: "ماما، أنا مش فاهمة ليه الكلمات صعبة كده؟"
في تلك الفترة، كنت أبحث عن منهج متكامل يجمع كل ما تحتاجه ابنتي من نطق الحروف، كتابتها، تهجئة الكلمات، قراءة الجمل. ثم وجدت مذكرة لغتي للفصل الدراسي الأول والثاني من إعداد الأستاذ ماهر بن محمد السهلي.
لم تكن مجرد مذكرة عادية. كانت دورة متكاملة تأخذ الطفل من الصفر إلى الإتقان. جزآن، الأول والثاني، يمثلان رحلة كاملة في عالم اللغة العربية.
اليوم، بعد أن استخدمت هاتين المذكرتين مع آمنة وصلاح ومع أكثر من 50 طفلاً في صفي، سأروي لكم قصتي الكاملة مع هذا الكنز التعليمي.
المذكرتان تبدأان من الصفر (نطق الحروف) وتنتهيان بقراءة الجمل. لا تقفز أبداً إلى مهارة قبل إتقان التي قبلها.
الجزءان كمنهج كامل
الجزء الأول (الفصل الدراسي الأول) + الجزء الثاني (الفصل الدراسي الثاني) = سنة دراسية كاملة من التأسيس.
تنوع المهارات
ليس فقط كتابة، بل نطق، تمييز، تهجئة، تحليل، إملاء، قراءة جمل.
التركيز على المقطع الساكن
هذه مهارة أساسية تغفل عنها كثير من المناهج. إتقانها يسهل قراءة أي كلمة.
التقييم المستمر
المذكرتان تحتويان على جداول تقييم لمستوى الطالب في كل مهارة.
التدرج في قراءة الكلمات
من كلمات ثلاثية إلى رباعية إلى جمل، مع تهجئة هرمية (حرفين ← ثلاثة أحرف ← كلمة كاملة).
آمنة بدأت مع الحروف الأساسية: م، ب، ل، د، ن، ر (ص5-16). كانت تتتبع الحروف وتنطقها بحركاتها. أتذكر اليوم الذي نطقت فيه "مَ" بشكل صحيح لأول مرة. ابتسمت وقالت: "مَ... مَ... ماما!"
التحدي الأكبر (الجزء الأول، الأسابيع 5-8): المقطع الساكن
عندما وصلنا إلى المقطع الساكن (ص6، ص8، ص10، ص12، ص14، ص16، ص25)، واجهت آمنة صعوبة. كانت تريد أن تنطق الحرف الساكن بمفرده.
استخدمت معها تقنية اليد: "الحرف الساكن زي الطفل اللي راكب على ظهر أبوه. ما بيمشي لحاله، لازم يكون مع اللي قبله". فهمت الفكرة.
التحول (الجزء الأول، الأسابيع 9-12): قراءة الكلمات
بعد إتقان المقطع الساكن، بدأت آمنة تقرأ كلمات مثل "بَاب"، "مَامَا". كانت فرحتها لا توصف. قالت: "ماما، أنا بقيت أقرأ!"
الإتقان (الجزء الثاني، الأسابيع 13-24): الحروف المتقدمة والجمل
في الجزء الثاني، تعلمت آمنة الحروف المتقدمة (ج، ش، ض، ك، خ، ي، ذ، ث، غ، ط، ظ، ع، هـ) والمهارات المتقدمة (التنوين، اللام القمرية والشمسية). وفي النهاية، كانت تقرأ الجمل بطلاقة.
آمنة اليوم
اليوم، آمنة في الصف الخامس الابتدائي. تقرأ الروايات بنفسها، وتحب اللغة العربية، وتحصل على درجات ممتازة. كل ذلك بدأ بـ مذكرة لغتي التي أخذتها من الصفر إلى الإتقان.
صلاح كان يكره الجلوس على المكتب. كان يهرب من المذكرة كلما رآها. أدركت أن الطريقة التقليدية لن تنجح معه.
التكيف مع صلاح
حولت تدريبات المذكرة إلى ألعاب حركية:
بعد 3 أشهر، كان صلاح يقرأ كلمات بسيطة. في أحد الأيام، كتب كلمة "باب" على السبورة ونظر إليّ منتصراً.
صلاح اليوم
اليوم، صلاح في الصف الرابع الابتدائي. خطه جميل، وقراءته سريعة. يحب اللغة العربية ويشارك في مسابقات الإملاء.
قصة عبد الرحمن (بدأ من الصفر)
عبد الرحمن كان لا يعرف أي حرف. بدأنا معه من الجزء الأول (ص1-3). كل يوم، كنا نتدرب على حرف واحد. بعد 3 أشهر، كان يعرف جميع الحروف الأساسية. أمه اتصلت بي باكية: "عبد الرحمن بقى يكتب اسمه!"
قصة سارة (كانت تخلط بين الحروف)
سارة كانت تخلط بين الباء والتاء والثاء. صفحات الباء (ص7-9) والتاء (ص38) ساعدتها. كررنا التمارين مع بطاقات النقاط. بعد 3 أسابيع، أصبحت تفرق بينها بسهولة.
قصة يوسف (كان يقرأ بصعوبة)
يوسف كان يقرأ حرفاً حرفاً. تدريبات التهجئة الهرمية (ص44، ص47) كانت الحل السحري. بدأنا بكلمات من حرفين، ثم ثلاثة، ثم أربعة. بعد شهرين، كان يقرأ بطلاقة.
ج:
ج:
ج: لا. الجزء الثاني يبني على مهارات الجزء الأول. يجب إتقان الجزء الأول أولاً.
س: هل المذكرتان مناسبتان للأطفال ذوي صعوبات التعلم؟
ج: نعم، جداً. التدرج البطيء والتكرار والتقييم المستمر يجعلهما مناسبتين للأطفال ذوي صعوبات التعلم.
س: كيف أعرف أن طفلي جاهز للانتقال من الجزء الأول إلى الثاني؟
ج: علامات الجاهزية:
✅ ينطق جميع حروف الجزء الأول بحركاتها الثلاث
✅ يكتب الحروف في مواضعها المختلفة
✅ يقرأ كلمات ثلاثية بطلاقة
✅ يفهم المقطع الساكن
س: كم مرة في الأسبوع أستخدم المذكرتين؟
ج: 4-5 مرات أسبوعياً، لمدة 20-30 دقيقة. التدرج والاتساق أهم من الكمية.
أكتب هذه الكلمات وقلبي مليء بالعاطفة والامتنان. لقد كانت رحلة آمنة وصلاح مع مذكرتي لغتي طويلة، مليئة بالتحديات، لكنها كانت أيضاً مليئة بلحظات لا تنسى.
أتذكر آمنة وهي تقول: "ماما، أنا مش فاهمة ليه الكلمات صعبة كده؟" وأتذكرها اليوم وهي تقرأ القصص بنفسها.
أتذكر صلاح وهو يهرب من المذكرة، وأتذكره اليوم وهو يطلب قراءة المزيد.
أتذكر طلابي الذين كانوا يقرؤون بصعوبة، ثم أصبحوا من أفضل القرّاء في فصولهم.
كل ذلك بدأ بمذكرتين بسيطتين. مذكرتين لم تكونا مجرد أوراق، بل كانتا منهجاً متكاملاً، كانتا رحلة من الصفر إلى الإتقان، كانتا الجسر الذي عبر منه أطفالي وطلابي إلى عالم القراءة.
شكراً للأستاذ ماهر بن محمد السهلي على هذا العمل العظيم. وشكراً لكل أم ومعلمة ستستخدم هاتين المذكرتين مع أطفالها.
في تلك الفترة، كنت أبحث عن منهج متكامل يجمع كل ما تحتاجه ابنتي من نطق الحروف، كتابتها، تهجئة الكلمات، قراءة الجمل. ثم وجدت مذكرة لغتي للفصل الدراسي الأول والثاني من إعداد الأستاذ ماهر بن محمد السهلي.
لم تكن مجرد مذكرة عادية. كانت دورة متكاملة تأخذ الطفل من الصفر إلى الإتقان. جزآن، الأول والثاني، يمثلان رحلة كاملة في عالم اللغة العربية.
اليوم، بعد أن استخدمت هاتين المذكرتين مع آمنة وصلاح ومع أكثر من 50 طفلاً في صفي، سأروي لكم قصتي الكاملة مع هذا الكنز التعليمي.
نقاط القوة الفريدة في مذكرتي "لغتي"
التدرج المنطقي المتكاملالمذكرتان تبدأان من الصفر (نطق الحروف) وتنتهيان بقراءة الجمل. لا تقفز أبداً إلى مهارة قبل إتقان التي قبلها.
الجزءان كمنهج كامل
الجزء الأول (الفصل الدراسي الأول) + الجزء الثاني (الفصل الدراسي الثاني) = سنة دراسية كاملة من التأسيس.
تنوع المهارات
ليس فقط كتابة، بل نطق، تمييز، تهجئة، تحليل، إملاء، قراءة جمل.
التركيز على المقطع الساكن
هذه مهارة أساسية تغفل عنها كثير من المناهج. إتقانها يسهل قراءة أي كلمة.
التقييم المستمر
المذكرتان تحتويان على جداول تقييم لمستوى الطالب في كل مهارة.
التدرج في قراءة الكلمات
من كلمات ثلاثية إلى رباعية إلى جمل، مع تهجئة هرمية (حرفين ← ثلاثة أحرف ← كلمة كاملة).
رحلة آمنة مع مذكرة لغتي – من الصفر إلى الإتقان
البداية (الجزء الأول، الأسابيع 1-4): نطق وكتابة الحروف الأساسيةآمنة بدأت مع الحروف الأساسية: م، ب، ل، د، ن، ر (ص5-16). كانت تتتبع الحروف وتنطقها بحركاتها. أتذكر اليوم الذي نطقت فيه "مَ" بشكل صحيح لأول مرة. ابتسمت وقالت: "مَ... مَ... ماما!"
التحدي الأكبر (الجزء الأول، الأسابيع 5-8): المقطع الساكن
عندما وصلنا إلى المقطع الساكن (ص6، ص8، ص10، ص12، ص14، ص16، ص25)، واجهت آمنة صعوبة. كانت تريد أن تنطق الحرف الساكن بمفرده.
استخدمت معها تقنية اليد: "الحرف الساكن زي الطفل اللي راكب على ظهر أبوه. ما بيمشي لحاله، لازم يكون مع اللي قبله". فهمت الفكرة.
التحول (الجزء الأول، الأسابيع 9-12): قراءة الكلمات
بعد إتقان المقطع الساكن، بدأت آمنة تقرأ كلمات مثل "بَاب"، "مَامَا". كانت فرحتها لا توصف. قالت: "ماما، أنا بقيت أقرأ!"
الإتقان (الجزء الثاني، الأسابيع 13-24): الحروف المتقدمة والجمل
في الجزء الثاني، تعلمت آمنة الحروف المتقدمة (ج، ش، ض، ك، خ، ي، ذ، ث، غ، ط، ظ، ع، هـ) والمهارات المتقدمة (التنوين، اللام القمرية والشمسية). وفي النهاية، كانت تقرأ الجمل بطلاقة.
آمنة اليوم
اليوم، آمنة في الصف الخامس الابتدائي. تقرأ الروايات بنفسها، وتحب اللغة العربية، وتحصل على درجات ممتازة. كل ذلك بدأ بـ مذكرة لغتي التي أخذتها من الصفر إلى الإتقان.
صلاح والرحلة المختلفة
التحدي: الطفل الحركيصلاح كان يكره الجلوس على المكتب. كان يهرب من المذكرة كلما رآها. أدركت أن الطريقة التقليدية لن تنجح معه.
التكيف مع صلاح
حولت تدريبات المذكرة إلى ألعاب حركية:
- نطق الحروف: قفز على بطاقات الحروف
- المقطع الساكن: سباق مع الزمن
- تحليل الكلمات: بناء الأبراج بالبطاقات
- الإملاء: كتابة الكلمات على الرمل
بعد 3 أشهر، كان صلاح يقرأ كلمات بسيطة. في أحد الأيام، كتب كلمة "باب" على السبورة ونظر إليّ منتصراً.
صلاح اليوم
اليوم، صلاح في الصف الرابع الابتدائي. خطه جميل، وقراءته سريعة. يحب اللغة العربية ويشارك في مسابقات الإملاء.
المذكرتان في قاعة رياض الأطفال – قصص النجاح
كمعلمة رياض أطفال، استخدمت هاتين المذكرتين مع أكثر من 60 طفلاً. إليكم بعض قصص النجاح:قصة عبد الرحمن (بدأ من الصفر)
عبد الرحمن كان لا يعرف أي حرف. بدأنا معه من الجزء الأول (ص1-3). كل يوم، كنا نتدرب على حرف واحد. بعد 3 أشهر، كان يعرف جميع الحروف الأساسية. أمه اتصلت بي باكية: "عبد الرحمن بقى يكتب اسمه!"
قصة سارة (كانت تخلط بين الحروف)
سارة كانت تخلط بين الباء والتاء والثاء. صفحات الباء (ص7-9) والتاء (ص38) ساعدتها. كررنا التمارين مع بطاقات النقاط. بعد 3 أسابيع، أصبحت تفرق بينها بسهولة.
قصة يوسف (كان يقرأ بصعوبة)
يوسف كان يقرأ حرفاً حرفاً. تدريبات التهجئة الهرمية (ص44، ص47) كانت الحل السحري. بدأنا بكلمات من حرفين، ثم ثلاثة، ثم أربعة. بعد شهرين، كان يقرأ بطلاقة.
الأسئلة الشائعة
س: ما الفرق بين الجزء الأول والجزء الثاني؟ج:
- الجزء الأول: يركز على الحروف الأساسية (م، ب، ل، د، ن، ر، أ، ص، ف، س، ق، ت، ح) + المقطع الساكن + كلمات ثلاثية
- الجزء الثاني: يركز على الحروف المتقدمة (ج، ش، ض، ك، خ، ي، ذ، ث، غ، ط، ظ، ع، هـ) + التنوين + اللام القمرية والشمسية + الجمل
ج:
- الجزء الأول: 12-14 أسبوعاً (فصل دراسي كامل)
- الجزء الثاني: 12-14 أسبوعاً (فصل دراسي كامل)
ج: لا. الجزء الثاني يبني على مهارات الجزء الأول. يجب إتقان الجزء الأول أولاً.
س: هل المذكرتان مناسبتان للأطفال ذوي صعوبات التعلم؟
ج: نعم، جداً. التدرج البطيء والتكرار والتقييم المستمر يجعلهما مناسبتين للأطفال ذوي صعوبات التعلم.
س: كيف أعرف أن طفلي جاهز للانتقال من الجزء الأول إلى الثاني؟
ج: علامات الجاهزية:
✅ ينطق جميع حروف الجزء الأول بحركاتها الثلاث
✅ يكتب الحروف في مواضعها المختلفة
✅ يقرأ كلمات ثلاثية بطلاقة
✅ يفهم المقطع الساكن
س: كم مرة في الأسبوع أستخدم المذكرتين؟
ج: 4-5 مرات أسبوعياً، لمدة 20-30 دقيقة. التدرج والاتساق أهم من الكمية.
خاتمة: رسالة من القلب
عزيزتي الأم، عزيزتي المعلمة,أكتب هذه الكلمات وقلبي مليء بالعاطفة والامتنان. لقد كانت رحلة آمنة وصلاح مع مذكرتي لغتي طويلة، مليئة بالتحديات، لكنها كانت أيضاً مليئة بلحظات لا تنسى.
أتذكر آمنة وهي تقول: "ماما، أنا مش فاهمة ليه الكلمات صعبة كده؟" وأتذكرها اليوم وهي تقرأ القصص بنفسها.
أتذكر صلاح وهو يهرب من المذكرة، وأتذكره اليوم وهو يطلب قراءة المزيد.
أتذكر طلابي الذين كانوا يقرؤون بصعوبة، ثم أصبحوا من أفضل القرّاء في فصولهم.
كل ذلك بدأ بمذكرتين بسيطتين. مذكرتين لم تكونا مجرد أوراق، بل كانتا منهجاً متكاملاً، كانتا رحلة من الصفر إلى الإتقان، كانتا الجسر الذي عبر منه أطفالي وطلابي إلى عالم القراءة.
شكراً للأستاذ ماهر بن محمد السهلي على هذا العمل العظيم. وشكراً لكل أم ومعلمة ستستخدم هاتين المذكرتين مع أطفالها.

شاركونا تجاربكم